وجه رسول أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام، تُوجّههم إلى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة؟! فقال: «والذي لا إله إلا هو لا أرد جيشاً وجهه رسول الله، ولا أحل عقدة رسول الله، فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا : لولا أن لهؤلاء قوة ما خرج مثل هؤلاء منهم، ولكن ندعهم حتى يلقوا الروم فلقوا الروم فهزموهم ورجعوا سالمين فثبت الناس على الإسلام.