تزداد مسألة التكنولوجيا أهمية متزايدة في عالمنا المعاصر وخصوصا في الوطن العربي والمجتمع السعودي، وفي الحالة السعودية العربية تطرح هذه الهيمنة توازيا مع هوية تمر بأزمة زادت من تحدياتها العولمة في المجتمع وجعلتها مصدر تهديد سواء في التعامل مع المحددات الثقافية للأمة أو في التعامل مع العناصر الثابتة أو تلك المتغيرة في تشكيل الهوية فاللغة والدين يعدان من الثوابت بينما العادات يمكن تغييرها بشكل ایجابي دون تأثير حاسم على الهوية، كما ينبغي كذلك الاهتمام أكثر بالرهان اللغوي والثقافي المحلي وكذا بالاندماج الاجتماعي، فالتعامل مع التكنولوجيا وتأثيراتها يتوجب المحافظة على الخصوصية المحلية دون الانعزال والانطواء على النفس ومسايرة متطلبات العصر بإيجاد حلول لجميع المشاكل العالقة صاحب استخدام التكنولوجيا تأثيرات كثيرة على المجتمع بكافة أفراده وفئاته، ولا شك أن التأثيرات هذه تنقسم ما بين تأثيرات إيجابية وسلبية حيث يرجع أثرها للكيفية التي يستخدمها بها الفرد وايضا الأثر الإيجابي للتكنولوجيا على المجتمع وإبقائهم متابعين لأحداث العالم جميعها دون أي أعذارٍ تَحول بينهم وبين المجتمعات الأخرى.