لا يُقصد بالقول إن المرأة تحب أن تُسلم وتطاع، إهانة لطبيعتها أو ظلم لها. ففي حقيقة الأمر، سعادة المرأة تكمن في طاعة الرجل الذي تحبه، و تلقي نفسها بين يديه بكامل حلاوتها. سواء عذبها الرجل أو نَعم بالها، فإنها تكون سعيدة بالطاعة، فالعذاب أو الرحمة من الرجل هي ذاتها سعادة لها. يجب ألا تُخدع هذه الحقيقة بضجيج الحرية وحقوق المرأة الذي نسمعه اليوم، فكل ما تبحث عنه النساء هو الرجل السيد، ولو وجده لما ظهرت هذه الحركة، ورغم محاولة النساء لنيل "حقوق" غير موجودة، إلا أن الرجل هو من يخلقها وينزعها متى شاء.