ويحق للعرب أن يصروا ، على إخضاع البربر الذين ضربت الفرقة خصومهم وهونت علبهم أمرهم . ويبدو جليا أن المدن ذات الأغلبية المسيحية لانت قناتها بسرعة، وربما بدت وضعية أهل الذمة للمسيحيين في ظل الإسلام أفضل من تسلط أمبراطور القسطنطنية ، لأن العرب كانوا لا يتدخلون في شؤونهم الدينية. أما الضرائب فبقت بشكل ظاهر ، في حاجة إلى النظام والسلم ،