لمكافحة الأمية: تطوير قدرات المدرسين، ويمكننا تحسين مجتمعاتنا. الأمية تضر الأفراد والمجتمع والاقتصاد، تم تشريع قانون "عدم ترك طفل أو بالغ من دون تعليم" في أمريكا عام 2002 لتحسين مهاراتهم مع التركيز على المنهجية العلمية ومحاسبة المدارس المقصرة. التأكد من اكتساب الطلاب لمهارات القراءة والكتابة، يجب محاسبة المدارس وقياس نتائج العملية التعليمية. وإعادة بناء مناهج الكليات والجامعات لتدريب المدرسين، وتزويد من لم يتمكنوا من إتقان مهارة القراءة بالإرشادات الملائمة في كل مرحلة تعليمية. تعليم الأطفال القراءة في المراحل المبكرة من المدرسة أمر بالغ الأهمية لتجنب صعوبات التعلم في المستقبل. فالطلاب ينتقلون إلى الصفوف الأعلى حتى لو لم يكتسبوا المهارات الأساسية. الحل يكمن في توفير برنامج التعليم المنفرد، يساعد على معالجة نقاط الضعف لديهم ويضمن حصولهم على الدعم والتوجيه اللازمين. دعم مجلس إدارة المنطقة 60 التعليمية مبادرة التركيز على القراءة، والتزمت مقاطعة بويبلو بتغيير يشمل تدريب المدرسين وتطوير طرق التدريس. أُقيمت أول عيادة للقراءة في المنطقة 60 التعليمية، حيث نُقل الطلاب الذين يعانون صعوبات في القراءة إلى العيادة مع مدرّسيهم. قيّمو مدارس المنطقة تقدّم الطلاب كل ثلاثة أشهر لضمان انتقالهم للمستوى التالي. واعتمدوا على استُخدام برنامج القراءة الذي يعتمد على الحواس المتعددة لضمان إتقان الطلاب للقراءة. ركز التطوير المهني على دور الإداريين في العملية التعليمية، وتدريب مديري المدارس على تلبية احتياجات الطلاب. يجب تقديم مساعدة إضافية للأطفال الذين يعانون من مشاكل في التعلم على الفور. يجب على المناطق التعليمية تطبيق آليات لتشخيص الطلاب في المرحلة الثانوية الذين يعانون من تأخر في المهارات التعليمية. مثل القراءة اليومية والدروس الخصوصية المكثفة. وتوظّف برامج للكبار معلمين يصادقونهم و يعلمونهم ويعزز هذا على التعليم .