المدرسة ترجع إلى الهيجلية بأشكالها المتباينة ويتضح لنا بذلك أن هيجل احتل مكانة هامة لدى مدرسة فرانكفورت ومنظريها وذلك من خلال العديد من المقولات التي يرجع أساسها إلى فلسفة هيجل ومنها مقولة الاغتراب. فنظرية هيجل الأخلاقية تمثلت في الحرية وعلاقتها بالسلطة، فمن الناحية الأخلاقية لا يمكن الدفاع عن أي حق في الحرية أو السعادة إلا عندما تتفق الرغبة مع أحد مظاهر الخير العامة، فاعتبر المجتمع بمثابة توازن بين هذه الاتجاهات اللا أخلاقية، والدولة هي التي لا تسمح بهذه الفوضى اللا أخلاقية، فقد ربط هيجل بين السياسة والأخلاق الاجتماعية التي هي أخلاقيات الدولة، وتظهر العنصرية في كلام هيجل، لأنه مجد القومية الألمانية والفرد الألماني وهذه الدولة الألمانية عند هيجل غاية وليست وسيلة. (1) فبالرغم من تأكيد هيجل على الأخلاق والحرية التي نادى بها في العديد من كتبه، فالأخلاق عند هيجل ظاهرة اجتماعية بدرجة أكبر من كونها ظاهرة فردية فالقواعد الأخلاقية من صنع الإنسان وهي قابلة للتغيير،