كما تهدف الخطة إلى أن تصبح دولة الإمارات العربية المتحدة أفضل دولة في العالم بحلول الذكرى المئوية لقيامها وذلك في العام 2071. -الاستثمار في التعليم الذي يركز على التكنولوجيا المتقدمة3 -بناء منظومة قيم أخلاقية إماراتية في أجيال المستقبل4 -رفع مستوى الإنتاجية في الاقتصاد الوطني5 -تعزيز التماسك المجتمعي6 تستند مئوية الإمارات 2071 على أربعة محاور رئيسية هي: وتقدم رسائل إيجابية للعالم، أهم التغييرات التي طرأت لأجل حكومة المستقبل: وزير دولة للشباب-2 وتمكينهم من المشاركة بشكل حيوي في تطوير الدولة. ووزير دولة للتسامح-3 كما اسُتحدث منصب وزير دولة للتسامح، وذلك لترسيخ التسامح، 1- تغيير مُسمى وزارة الشؤون الاجتماعية إلى وزارة تنمية المجتمع 2-تغيير مسمى وزارة العمل ليصبح وزارة الموارد البشرية والتوطين، وتغيير دورها نحو إدارة القوى العاملة بالدولة لمرحلة جديدة من التنمية ، 3- دمج هيئة تنمية بالوزارة واستحداث قطاع للتوطين فيها 4-تغيير مُسمى وزارة الصحة ليصبح وزارة الصحة ووقاية المجتمع. ستركز الوزارة عملها في الوقاية من الأمراض ، بالإضافة إلى تنظيم قطاع الصحة 5-تغيير مُسمى وزارة الخارجية إلى وزارة الخارجية والتعاون الدولي، 7-تغيير هيكلي في وزارة الثقافة نحو التركيز على المحتوى، ونقل ملف التغير المناخي لها ليصبح وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وتكليف وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل بملف ما بعد النفط، ومتابعة البرامج والسياسات المتعلقة بالاستعداد لهذه المرحلة. 11-تغيير مُسمى وزارة الأشغال العامة ليصبح وزارة تطوير البنية التحتية 1-دمج وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في وزارة التربية والتعليم تحت وزير واحد، ومعه وزيري دولة لدعمه في مهمته الوطنية 2-دمج صندوق الزواج مع وزارة تنمية المجتمع (المعروفة مسبقاُ بوزارة الشؤون الاجتماعية) 3-دمج هيئة تنمية في وزارة الموارد البشرية والتوطين (وزارة العمل مسبقاً)، ويجبر الجميع على التفكير بطريقة مختلفة، وكل ما فيه خير لشعبنا سنطبقه. 1-إنشاء مؤسسة الإمارات للمدارس بهدف إدارة المدارس الحكومية، 3-تغيير هيكلي في وزارة الصحة، وإطلاق مؤسسة مُستقلة لإدارة المستشفيات الحكومية في الدولة والأكاديميين بهدف تقديم المشورة العلمية والمعرفية للحكومة، ويضم نخبة من الشباب والشابات ليكونوا مستشارين للحكومة في قضايا الشباب، لا يتجاوز عمرها 22 عاماً. وبناء عقول منفتحة على تجارب الدول المتقدمة، والتركيز على القطاعات التي تعتمد على الابتكار والريادة والصناعات المتقدمة، وإكسابهم ثقافة عمل جديدة، وإمكانية تطبيقها من أجل تحقيق مستوى اقتصادي أفضل. إذا لم يتمكن الأفراد من التطبيق الفعلي للأفكار المعرفية على العملية الاقتصادية فإنها بلا فائدة تُذكر. وتمكين الشباب والنساء،