كانت هذه المدينة مركز لصك العملات منذ العصور الوسطى المبكره ومنذ سنة ١٩٨٧ يستقبل مركز دراسات فرق بحثيه فرنسية وأجنبيه والمركز مفتوح لزيارة الجمهور وتتناول أبحاثه صناعة المعادن القديمة وذلك بإطار برنامج بحثي تجريبي يديره:فرويو تريجر وتحدث جون-بول بايول (مرشد سياحي في مناجم الفضة في ميل) قائلًا:- هو موقع سياحي غير انها سياحة ثقافية وكانت فكرتهم تنظيم زيارة المكان بصحبة علماء ليكون الموقع حيًا وليس متحفًا قائلًا : انه كان فعال لذلك سعينا لتطويره وبمرحلة ثانيه بدا لهم رأوا ان يفتحوا مجال بالمركز لفرق أخرى وهي فرق بحثية من علماء آثار وأحيانا مؤرخين وأمناء متاحف ومرممين اتوا ليجربوا في ميل تقنيات صناعة المعادن سوواء تقنيات تعدين استخراجي او تعدين ثانوي منذ صيف ٢٠٠٧ هناك فريق من ٤ باحثين يجرون تجربة جديده وهي اضخم تجربة اجريت في ميل حتى الان والهدف منها؟ صهر الفضة الخالصة وسك الآف العملات في نفس ظروف عمل ورشة سك عملات قديمة تبين لنا صعوبة هذه التجربة اذ ان صناعة العملات في العصر اليوناني كانت تحاط بأعلى درجات السريه لاوجود لأي نص يتناولها فقط اشارات لعدد العبيد الموكلين بهذه المهمه ولم تسفر اعمال التنقيب الا عدد قليل من المعلومات