جاءت الحضارة الإسلامية لتزيد من الاهتمام بالقوانين التي تضبط : ومعاملات الدولة الإسلامية مع دول الجوار وكذا مع الفرد وغيره ، و يدل على هذا الاهتمام قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل شيء فإنما تدل على ضرورة تسجيل أي عملية إقراض في دفاتر او سجلات و التي تكون بمثابة المر جع التار يخي لضمان الحقوق في حالة و جود عدم تو افق بين الدائن و ولقد أبدى أيضا الرسول صلى الله عليه وسلم اهتماما الصلاة بالغا بالمحاسبة بصفة عملية من ظام الحسبة والذي يتمثل في نظام رقابي يتكامل مع النظام الاجتماعي والسياسي في " المجتمع الإسلامي حيث كان عليه و السلام يمر على الأسواق ويقول للناس هذا وقد كان التسجيل الإحصائي من أهم الأساليب المحاسبية التي استخدمت في صدر الدولة الإسلامية على أساس قاعدة الإضافة والخصم ، مجلدة المهام كتاب على أمو ال المسلمين ، كما رو ي أن الر سول صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة ولى سعد بن العاص على السوق لمر اقبته وتبعه من بعده جمو ع الخلفاء الر اشدون ، وظهرت وظيفة الحسبة كنظام دولة في عهد الدولة العباسية فيرو ى أن المنصور ولی يحيی بن عبدالله حسبة بغداد و الأسو اق. كما ولى الر شيد محاسبيا يطوف في الأسواق ليفحص الأوزان والكيل والتأكد من سلامته والنظر في معاملات التجار وهو ما يدل على التطور الكبير الذي أخذته ال محاسبة في العصر الإسلامي من تطوير طر ق و أساليب كتابة مختصين بها وتم بذلك سجلات محاسبية. عمليات التسجيل وتقسيم الحسابات، وتنوعت السجلات المستخدمة في تسجيل الأموال بسبب تعاظم الدولة