## لويس الثالث عشر وأصول فرساي: من الصيد إلى التميز الملكي بدأ ارتباط فرساي بالملوك الفرنسيين مع لويس الثالث عشر، الذي زار الموقع لأول مرة في عام 1607 بحثًا عن طرائد الصيد. شغفه بالمكان دفع به لزيارتها مرات متعددة، مستغلًا موقعها المثالي بين سان جيرمان أونلي وباريس. ومع ذلك، يرتبط فرساي بشكل وثيق مع لويس الرابع عشر. ورغم زياراته الأولى للمنطقة في طفولته، فإن حبه الحقيقي لفرساي بدأ في عام 1651. أراد لويس الرابع عشر تحويل فرساي إلى تحفة معمارية، مستخدمًا موارده لتوسيعها وتطويرها إلى ما هو أبعد من حدودها السابقة. وُلد لويس السادس عشر في فرساي، مثل جده، وعاش معظم حياته في القصر. رغم أن لويس السادس عشر، على عكس جده، أُجبر على قضاء فترة أطول في فرساي بسبب الثورة، لم يتعرض القصر لأضرار كبيرة خلال هذه الفترة. مع مغادرة الملكية في عام 1789، شهدت فرساي فترة من التهميش، قبل أن تتحول إلى رمز للأمجاد الفرنسية مع تولي لويس فيليب العرش في عام 1830. خلال الحرب العالمية الأولى، أصبحت فرساي مُهّأة لإيواء اللاجئين والجرحى، قبل أن تستضيف توقيع معاهدة السلام في عام 1919.