ضهر الاتجاه الوضيفي من خلال تخصصات متباينة في مجالات البيولوجيا وعلم النفس والنتروبولوجيا وعلم الاجتماع كما انه لم يأت نتيجة جهد فردي لمفكر بعينه بل نتيجة العديد من الاسهامات ابتداء من هربرت سبنسر ودوركايهم ومرورا براد كليف ومالنيوفكس وانتهاء باسهامات بارسونز وميرتون وغيرهم وغالبا ماتشير الوصيفة الى لاسهام الدي يحققه الجزاء الى الكل وهداالكل قد يكون متمتلا في المجتمع او تقافة وقد يتسع هدا المعنى فتشير الوضيفة الى الاسهامات التي تقدمها الجماعة الى الاعضائها وبالتالي يستخدم الوضيفين هده المقولة للتأكيد على تكامل الاجزاء في اطار الكل