تُعد دراسة أحواض التصريف المائية ذات أهمية كبيرة للجيومورفولوجيين، فهي تحمل دلالات بيئية عديدة، كونها تحتوي على أشكال أرضية متنوعة وخطر الانهيارات الأرضية وانجراف التربة. كما تُعَد بيئة الأحواض المائية من أكثر النظم البيئية غنى بالموارد الطبيعية والبشرية والاقتصادية، لاحتوائها على مصادر مائية وثروات نباتية وحيوانية وتربة. تسلط شبكات تصريف المياه في هذه الأحواض الضوء على هيدرولوجيا المياه وإنتاجها الرسوبي، وارتباطها بالعوامل البيئية كالمناخ ونوع الصخر والتركيب الجيولوجي والغطاء النباتي (الزريقات، ٢٠٠٤م، ص٢). لفتت أحواض التصريف المائية اهتمام العديد من الباحثين في مختلف التخصصات مثل الهيدرولوجيا والجيولوجيا والمناخ والبشر. يأتي اهتمام الجيومورفولوجيين بدراسة هذه الأحواض بوصفها جزءًا أساسيًا من سطح الأرض، تنشط فيها عمليات جيومورفولوجية تؤدي إلى تكوين وتطور مختلف أشكال الأرض.