فأطلق عليه المدخل للعلوم القانونية، وبالنسبة للذين تأثروا بالفقه اإلسالمي. ونظرية الحق والقانون. وكل هذه التسميات موحدة الموضوع فهي تبحث في القاعدة القانونية وأقسام القانون من جهة نظرية القانون، والحق وأنواعه وأركانه من جهة نظرية الحق. موحد هو )أصول القانون( 1 والقانون هو عبارة عن مجموعة القواعد التي تنظم أنماط السلوك في المجتمع على اختالف عالقاتها التي تنشأ بين أفراد المجتمع، وتؤدي إلى نشوء حقوق والتزامات على أطرافها. وتتنوع حسب نوعية هذه العالقات وتطورها. وعليه فإن القانون كائن إجتماعي، بتطورهم مما يعني وجود الرابطة العضوية بين القانون والمجتمع من جهة، وبين الحق والقانون من تأكيدًا على الترابط بين ركني أصول القانون. لذلك فإن كل دراسة للمدخل في العلوم القانونية توجب التعرض لموضوعي الحق والقانون، مع إبراز دور القانون األردني قواعد وأحكام في هذا المضمار دون إغفال لدور النظريات القانونية في ذلك، ومعالجة هذه المحاور يتحدد بنطاق دراسة نظرية القانون من حيث دراسة أهمية القاعدة وصلتها بالمجتمع، ومصادرها وأقسامها ونطاق تطبيقها،