ومما لا يقبل النقاش بأنها وعلى اختلاف تصنيفاتها (فيس بوك أو توتير أو يوتيوب أو واتس اب أو سناب شات او انستجرام) أصبحت وسيلة وظاهرة عالمية شائعة الانتشار والاستخدام بين الأفراد في مختلف المجتمعات حيث أنها تمكنت من أن تجمع بين مختلف الأفراد ومن مجتمعات متنوعه ذات عادات وتقاليد وطباع مختلفة ومن شرائح ذات طوابع وتوجهات فكرية وتعليمية مختلفة سواء المتعلم او من غير المتعلم ، وما قد ينجم عن هذه المواقع من تواصل سلبي للفرد مع مجتمعه ونفسه مما يكون له الأثر والنتائج السلبية على مستوى جودة الصحة النفسية له( الخطب، ويوجد ايضاً تأثير قوي لمواقع التواصل الاجتماعية على الصحة النفسية للأفراد وتتضح العلاقة بين تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية واحترام الذات و المعاناة من تدني احترام الذات وقلة الثقة بالنفس والشعور بالنقص بالدونية بسبب التعرض للتنمر والتعليقات السلبية.