يقضي الطلبة معظم أوقاتهم في المراكز التعليمية من مدارس و جامعات لذلك تحمل هذه المؤسسات دورًا هامًا في تربيتهم على القيم والأخلاق ومحاربة أي عادات و سلوكيات غير مرغوب فيها و توجيههم إلى ماهو خير لهم . و لكن هناك فئة من الطلاب من { ذوي الإعاقة و الاحتياجات الخاصة } فيجب مراعاتهم ودمجهم في المدارس مع أقرانهم لاعطائهم الفرصة لمتابعة حياتهم بشكل طبيعي بحسب خطط مدروسة مسبقًا وتنسيق ما بين المؤسسات التعليمية ووزارة التربية و التعليم . حرصت وزارة التربية و التعليم في دعم هذه الفئة من الطلاب لما له من أثر عظيم في تحسين من صحتهم النفسية والجسدية فعملت على دمجهم مع أقرانهم من الطلاب في المراكز التعليمية التابعه لها . وتعمل وزارة التربية و التعليم كذلك على نشر الثقافة العلمية و المعرفية بمعلومات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة ضمن مناهجها الدراسية وعقد دورات للمعلمين لمساعدتهم في معرفة كيفية التعامل مع هذه الفئة . وبناءًا على ذلك قامت مديريات التربية و التعليم في محافظة الطفيلة على استكمال ما بدأت به وزارة التربية و التعليم من خلال عقد ندوات وورشات عمل للمعلمين لتأهيلهم على التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس الطفيلة . كما درّبت أهالي الطلبة من ذوي الإحتياجات الخاصة على التعامل مع أبنائهم بالشكل السليم و توعيتهم بحالة أبنائهم و الطرق و الاستراتيجيات الحديثة في التعليم لتسهيل العملية التعليمية لهم . سهل الله به طريقا إلى الجنة . يستند مصطلح "ذوي الاحتياجات الخاصة" على افتراض وجود أفراد في المجتمع يختلفون عن أفراد المجتمع العاديين وأن هؤلاء الأفراد لديهم احتياجات خاصة ينفردون بها وأن هذه الاحتياجات تتمثل في برامج أو خدمات أو أساليب أو تقنيات أو أجهزة أو وسائل أو تعديلات وأن هذه الاحتياجات تتمثل في برامج أو خدمات أو أساليب أو تقنيات أو معدات أو أجهزة أو تعديلات. اضافة الى ان وزارة التربية و التعليم قامت بوضع تشريعات و قوانين لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية و عززت ذلك بوضع معلومات ضمن المقررات الدراسية لنشر الثقافة حول هذه الفئة وكيفية التعامل معهم و كيف ان الاسالم اوجب علينا حفظ حقوقهم و مساعدتهم لما له من اثر على الجانب النفسي لذوي الاحتياجات الخاصة و اهاليهم و الجانب الصحي لهم .