باعتبارها إحدى أكبر منتجي النفط في العالم ومن بين الدول الأكثر إنتاجا للانبعاثات بالنسبة للفرد، تساهم الإمارات بشكل كبير في أزمة المناخ. تزيد عمليات الوقود الأحفوري الإماراتية انبعاثات غازات الدفيئة، ما يساهم في التأثيرات السلبية على حقوق الإنسان المرتبطة بتغير المناخ. أعلنت شركة النفط الإماراتية المملوكة للدولة، مؤخرا عن توسيع جميع جوانب عملياتها وزيادة طاقتها الإنتاجية من 4 ملايين إلى 5 ملايين برميل يوميا – رغم الإجماع العلمي المتزايد على ضرورة حظر مشاريع النفط أو الغاز أو الفحم الجديدة إذا أرادت الحكومات تحقيق أهداف المناخ العالمية وحماية حقوق الإنسان. تشكل أموال قطاع الوقود الأحفوري معظم الإيرادات الحكومية الإماراتية، يقيس مؤشر البُصيلة الرطبة (أو مؤشر ميزان الحرارة الرطب) المعترف به على نطاق واسع الإجهاد الحراري المهني استنادا إلى عوامل مثل درجة حرارة الهواء، يعود بعض العمال الوافدين الذين يعملون في أعمال شاقة في الأماكن المكشوفة،