2. الخط العربي: يعد الخط العربي من أهم فنون الحضارة الإسلامية، وقد أولي اهتماما خاصا، وذلك لارتباطه بالقرآن الكريم واللغة العربية، حتى قال مجاهد في تفسير القول تعالى: "(ييهي الحكمة من يشاء) [البقرة: 269] يعني: الخط"(13). وقل فيه أيضا: "الخط أحد اللسانين، وحسنه أحد الفصاحتين"(14)، وقد أبدعت الخطاطون عبر التاريخ أشكالا جديدة للحروف العربية، تتميز بالدقة والجمال، • خط الثلث: يستعم في عصرنا الحالي في الكتابة الزخرفية على المساجد؛ خاصة منه الثلث المركب. • خط النسخة: الذي تكتب به المصاف • الخط الكوفي: الذي استخدم في النقوش على العمارة الإسلامية من مساجد وغيرها. ومن أشهر الخطاطين الذين برزوا في عصور الحضارة الإسلامية: • ابن مقلة، الذي يعد مؤسسا لعلم الخط العربي، وصار يضرب بخطته المثل. • الياقوت المستعصمي، الذي اشتهر بكتابة خط النسخ. 3. فن الزخرفة (الأرابسك (15)): هي الأشكال الهندسية الدقيقة والنقوش التي اتسم بها الفن في الحضارة الإسلامية، حيث زينوا بها جدران المساجد وقبابها، مآذنها محاريبها، وكذلك القصور والبيوت، واستخدموا فيها الأحجار الكريمة، والمعادن الثمينة، والف فخار والزجاج والرخام والجص وغيرها، .. كما استعمل فن الزخرفة في نسج السجاد والستائر والملابس، قال ديورانتبرزا ما اهتمام الحضارة الإسلامية بفن الزخرفة: "أما الفن الإسلامية فقد أفنى قوته في الزخرفة . لم يفهقه حتى الآن من سواه"(16). رابعا: المكون الأدبي: كان الأدب ركنا أساسا في الحضارة الإسلامية، لأنها حضارة الكلمة، التي تعبر عن القيم والأفكار والمشاعر الإنسانية، لقد سمت الأدب في الحضارة الإسلامية غنى والتنوع، واشتمل على أجناس متعددة؛ من الشعر، النثر، والقصة، والخطابة، وغيرها. 1. الشعر: ولد الشعر العرب مع ولادة اللغة العربية،