تمهيد:- يعد كلا الجانب المورفولوچى والچيومورفولوچى هما اهم نقاط دراسة اى منطقة للتعرف عليها وتكوينها واشكال السطح وتضاريسها وما مرت به من تغيرات احدثت بها من تغيرات وتاثيرات كبيره ويعد الجانب الچيومورفولوچى هو الاكثر تناولا وتمحيصاّ فى هذا الجزء من الدراسة الشاملة فالچيومورفولوچيا تعد اساس واهم علوم الجغرافيا بل قد تكون هى الاهم لذلك لا يمكن لاى دراسه جعرافيه بدون المعرفه الجيومورفولوجية فهى ترتبط بالعديد والعديد من العلوم الاخرى مثل الجيولوجيا والمورفولوجيا مورفولوحية الصحراء الغربيه : وتزيد مساحتها قليلا عن ثلثي مساحة مصر ، إذ تناهز ٦٨١٠٠٠ كم ، حيث يبتعد النيل عن الحدود الليبية ، وتضيق نوعا في الشمال وتبدو على شكل هضبة عظيمة الاتساع متوسط ارتفاعها 5۰۰ متر عن مستوى سطح البحر ، وتتدرج في الارتفاع من الجنوب صوب الشمال ، حيث يبلغ متوسط ارتفاعها جبل العوينات حيث يتراوح في الجزء الجنوبي ۱۰۰۰ متر ، وفي الجزء الشمالي ۲۰۰ متر ، وأقصى ارتفاع تبلغه في ارتفاعها بين ۱۸۰۰ – ۱۹۰۰ متر ، وتتدرج أيضا في الارتفاع من النيل شرقا إلى العوينات غربا وسطحها بذلك منتظم على مدى البصر ، إقليم الهضبة الرملية إقليم الهضبة الجيرية الذي حفرت فيه المنخفضات الأربعة البحرية ، والفرافرة ، والداخلة ، والخارجة . – إقليم هضبة مارمريكا الميوسينية ويضم الركن الشمالي الغربي من الصحراء الغربية ويتميز بأن كلا من منخفض سيوة والحفار قد حفرا فيه ، إقليم التلال الرملية الحصوية وينتمي إلى الأوليجوسين والميوسين والبلايوسين ويضم المناطق الواقعة في غربي الدلتا وفي جنوبها الغربي – إقليم التلال الجيرية البويضية الذي يمتد على طول ساحلها المتوسطى. ويمكن إجمال الملامح العامة للصحراء الغربية فيما يلى : الصحراء الغربية في مجملها أجزاء من رصيف صخري عار ، بقى ثابت خلال معظم تاريخه الجيولوجي ، ولم تحدث به أية حركة رفع انكسارية على نطاق واسع كما حدث في الصحراء الشرقية ، ونظرا لحالة الجفاف السائدة فيها وسرعة الرياح المرتفعة بها لم تحتفظ الصحراء الغربية بأية آثار كانت للتصريف المائي إلا في بعض النطاقات الصغيرة ، حيث تم اختفاء معالم التصريف المائي تحت رواسب مفككة مجواه ، خاصة وأنه لم تكن هناك أية مجاري مائية إبان عصر البلايستوسين وخلال عصر الهولوسين . وتركيب هذه الطبقات في كل الأحوال يتألف من طبقة سطحية صلدة ترتكز على صخور هشة مما أدى إلى تكوين ما يعرف بالكويستات ، وهي عقبات على شكل بقايا هضابية هيئة الانحدار شمالا ، على طول حواف التكاوين الجيولوجية ، بينما انحدارها الجنوبي حاد حتى أنها تقف كالجدار ، وهامشه الجنوبي يتلاشى بالتدريج في الصحراء ، فالجروف الشمالية واجهات كويستات المطلة على خط المنخفضات الجنوبية الخارجة والداخلة وتتألف من طبقات علوية من الصخور الجيرية الكريتاسية الصلبة ، التي ترتكز فوق طبقات سفلى من الرمال وشرائح الطفل والطين الهشة وطبقات الفوسفات ، أما واجهات الكويستات المشرفة. ياسر السيد، مصر جغرافياً، ص71:69) التكوين :- تعددت التكوينات والمظاهر السطحية والاشكال الارضية للصحراء الغربية كيف لا وتلك الرقعه الارضيه تمثل ثلثى المساحه للاراضى المصرية . فهى تتالف من سطوح صخرية واسعة تحصر فيما بينها اراضى واطئه تعرف بالمنخفضات ، وتعد اعلى جهات الصحراء الغربيه هى المنطقه التى تشغل الركن الجنوبى الغربى منها حيث جبل العوينات الذى يكاد يقع برمته خارج الحدود المصرية ماعدا سفوحه الشمالية الشرقية ، وتترامى الى الشمال الشرقى من كتلة هذا الجبل هضبة الجلف الكبير المرتفعه والتى تتكون صخورها من صخور رملية وتمتد لمسافة مائتى كيلومتر الى الشمال الشرقى من جبل العوينات ويبلغ متوسط ارتفاعها ١٠٠٠متر فوق سطح البحر المتوسط ، وتتميز هذه الهضبه بان هوامشها تنحدر انحدارا فجائيا نحو منخفض هائل يحدها من الشرق ومن الشمال هو منخفض الواحات الخارجة طرفه الشرقى وتحتل الواحات الداخلة وابى منقار طرفه الغربى. وما ان نظرنا الى شمال هضبة الجلف الكبير نجد هضبة اخرى ذات امتداد لاكثر من اتجاة ، هذه الهضبة جيرية التكوين تمثل اوضح مظهر تضاريسى فى منطقة غربى وادى النيل. تمتد هذه الهضبة الى قرابة (٧٠٠) كيلومترا من الجنوب الى الشمال اى تترامى وتشغل قرابة ثلثى طول الاراضى المصرية ، والقطاره وسيوة من الشمال. واذ ما نظرنا الى الشمال نجد منخفض هائل يضم كلا من منخفضات القطاره وسيوة فى مصر، ( صفى الدين، مورفولوجيا الاراضى المصرية ، ص١٥ص١٦). ومن خلال البحث والتقصى للابحاث والكتابات عن مورفولوجية الصحراء الغربية تلك البقعه الشاسعه التى مازالت تخبأ الكثير والكثير من المعلومات والاسرار بداخلها وجدنا دراسه اخرى تتحدث عن التكوين الجيولوجي للمنطقه بشكل اكثر تفصيلا من الناحية الزمنية والتكوينية ، الهضبة الجنوبية (هضبة الخرسان النوبى ). الهضبة الوسطى (هضبة الحجر الجيرى والطباشير). الهضبه الشمالية (هضبة الحجر الجيرى الميوسينى ). الهضبة الجنوبية (هضبة الخرسان النوبى ): وتشغل القسم الجنوبي من الصحراء الغربية وتبدأ من الحدود الجنوبية مع السودان وتنتهي شمالا بمنخفضي الواحات الخارجة والداخلة ، ووتكون من الخرسان النوبي ، أعلى هضاب الصحراء الغربية حيث يبلغ متوسط ارتفاعها ۵۰۰ متر ، وتبرز في جنوبها الغربي هضبة الجلف الكبير الذي يزيد ارتفاعها عن ۱۰۰۰ متر ، وفي أقصى الجنوب يوجد جبل العوينات الذي يتركب من صخور أركية أهمها في الغرب وادي عبد الملك الذي يسير من الجنوب إلى الشمال بحذاء هضبة الجلف الكبير ، وكلها قصيرة ضئيلة فيما عدا وادي توشكى ( طوله ٢٣كم ) ووادي أم سمبل ، وأكبرها جميعا وادي كلابشه وطوله نحو ١٠٠كم ، يليه شمالا وادي كركر ( طوله ٥٠كم ) ويمكن النظر إلى الهضبة على أنها سطح تحاتى ، يبدو صخريا مكشوفا أحيانا ، ثم تنكشف ف اتجاه اكواع المنحدرات التى تفصل بينها وبين واجهات الجلف والعوينات فتسمى بيدمينتات ، وترجع نشأه هذه الاسطح الصخرية فيما حول الجلف والعوينات عن طريق التسوية الجانبية بفعل الماء الجارى على شكل سيول ، خاصة ابان العصر المطير ، الهضبة الوسطى (هضبة الحجر الجيرى والطباشير): تشغل مساحة ضخمه تمتد من منخفض الخارجه والداخلة جنوبا الى منخفض سيوةوالقطاره شمالا ، وتتالف ف الجنوب من الطباشير الكريتاسى ، وتنحدر بالاتجاه شرقا نحو وادى النيل ، وتتدرج الهضبة في انحدارها نحو وادي النيل عبر عدد من اسطح التعرية تنتهي بشريط صحراوي تحاتى يحاذى سهل الوادي ، ويتقطع هذا السهل التحاتي بعدد كبير من الوديان الصغيرة التي تخترق هوامش الوديان بالرمال السافية . الهضبة ، وتمتلئ قيعان ، ولعل الظاهرة الجيولوجية المورفولوجية التي تستحق الذكر عند أطراف هذه الهضبة في الشمال الشرقي جبل أبو رواش الذي يرى فيه " رشدي سعيد " انعكاسا لنشاط قديم ، والذي يقع على مشارف القاهرة على بعد كيلو مترات قليلة منها ، فهو يمثل مكشفا كريتاسيا في بيئته تتركب من صخور الزمن الثالث الإيوسينية الأوليجوسينية ، وهو يمثل ثنية محدبة تكونت في أواخر العصر الكريتاسي أثناء حركة الرفع الآرامية وبقى راسخا إلى أن غمر أسافله البحر الإيوسيني ، ويكون الجبل جزء من نظام التوائي يمتد من منطقة مغارة بشمال سيناء عبر أبو رواش إلى منخفض البحرية على طول نطاق تلامس الرصيفين الثابت وغير الثابت. ويغلب على سطح القسم الغربي من الهضبة أشكال التراكم الرملي في بحر الرمال الممتد من سيوة نحو الجنوب بعرض يزيد على ۲۰۰كم وبسمك يعلو عن ۸۰ متر ، الذي يمتد بطول الهضبة من شمال الشمال الغربي نحو جنوب الجنوب الشرقي حتى منخفض الخارجة ، ولعل أهم مظاهر السطح في الهضبة تلك المنخفضات التي تتوسطها والتي تتمثل في منخفض الفرافرة ومنخفض البحرية. الهضبة الشمالية (هضبة الحجر الجيرى الميوسينى): هى احدث أقاليم الصحراء الغربية عمرا ، صخورها ميوسينية جيرية ، وهي ذات تركيب جيولوجي بسيط ، تميل صخورها ميلا هينا صوب الشمال ، وهي صخور متجانسة في الغالب ، كما لا يظهر بها إلا قليل من الثنيات المحدبة الثانوية الضحلة ذات الميول الهينة ، والهضبة كويستا ضخمة تشرف واجهتها في الجنوب بجروف شديدة الانحدار على منخفض القطارة وسيوة من علو ۲۰۰ متر ، وينحدر ظهرها بلطف نحو الشمال تنتهي إلى نطاق الساحل بارتفاع ٥٠ متر. ولا تظهر عليه أية معالم مورفولوجية ذات بال ، اللهم إلا من بعض الجروف المتناثرة التي تمثل واجهان لكويستان صغيرة ثانوية ، إضافة إلى مركب أبو رواش الالتوائي الانكساري الذي يمثل نواه كريتاسية في محيط من الصخور الإيوسينية والذى يقع في عروض شمالية ( شمال أهرام الجيزة ) وهي نفس عروض للهضبة الشمالية الميوسينية العمر ، -المنخفضات في الجنوب - هضبة مارماريكا - نطاق التلال الجيرية الحبيبية أو ساحل مربوط في الشمال. (ياسر السيد ، ٢٠٢٣، ص103:100). الخصائص المورفولوجية: يقع منخفض واحة سيوة بين دائرتى عرض شرقا ، وخطى طول ٧ شمالا ،