وكان له قلم ذرب يجري بما في فكره من معارف وآمال وله موهبة سياسية ظهرت آثارها وهو ما يزال طالبا في الجامعة، ثم تغذت موهبته من تقلبات السياسة الاستعمارية وتحولات العالم والقراءة المستمرة في الفكر الأوروبي حتى أصبحت له شخصيته الخاصة وآراؤه المستقلة في الدين والسياسة وأسلوب الحكم وفي الاستعمار والوطنية.