مع نهاية القرن العشرين أصبحنا نعيش بحق ثورة المعلومات، فقد أصبح العالم اليوم يعيش تحوالت وتغيرات شاملة في شتى المجاالت نتيجة الثورات التي مر بها إقتصاد العالم وال سيما ثورة تكنولوجيا المعلومات واإلتصاالت التي اعتبرت أداة هامة وفعالة في المجال اإلقتصادي ومجال األعمال خاصة إذ اصبح أهم ما يميز بيئ العمل المحيطة بالمؤسسات المعاصرة هو التغيير الدائم وسريع، اإلنفتاح وتطور المجتمعات. تكنولوجيا المعلومات التي يتم بموجبها تنفيذ األعمال في المؤسسة من خالل تقليل الوقت الالزم لتنفيذ تقصير المسافات وزيادة الترابط والتكامل بين اجزاء المؤسسة مما أدى ودفع المؤسسات إذ حدثت تغييرات مهمة في اإلقتصادية الجزائرية إلى تبنيها لضمان بقائها ستم اررها بنيتها من خالل تقنياتها الحديثة من توسع في إستخدام الحاسوب وبرمجيات وتطبيقات في مختلف نظرا لما حققته من كفاءة وفعالية من خالل التحكم في ومعالجتها أليا، واختيار األفضل لتحقيق أهدافها. واإلستراتيجيات المستحدثة والخدمية إلى حد سواء من خالل اإلستثمار الواسع في نظم المعلومات لتحقيق هذه المزايا الهامة. فقد أصبح من البديهي أن نذكر فوائد المعلومات. وبما أننا في عصر المعلومات أي من يملك المعلومة في المتاحه له من اإلستعمال الجيد للقدرات واألجهزة التكنولوجية الحديثة لتحقيق االفضل. ومن خالل هذا