قبل أن نتكلم ونتحدث عن المدرسة الكلاسيكية في الفن ونكتشف ذلك وحرى وأننا نتعرف على الهدف الذي اختاره خلف هذا الاسم أو المسمى ( كلاسيك ) ، حيث تعتمد اليونان في فنهم الأصول للرجال الجمالية المثاليين ، فنشاهد ونرى في رسوماتهم ومنحوتاتهم رسوما وأشكالا أو وقد اختاروا النساء الكمال الجسماني والجمال المثالي في النساء ، فقد كانوا ينحتون أو يرسمون الإنسان في وضع مثالي ونسب جديد، لقد ظهر الرجل في أعمالهم الفنية وكانه عملاق أو بطل كمالاني ، وظهرت النساء تنوعت ملكات جمال، فالمفهوم كان عندهم هو الجديد، الجامعين أن تستخدم هذه الكلمة في القرن الثامن عشر وكانت الكلاسيكية قد أنبعثت من جديد في إيطاليا ، إذا كانت حينذاك نهضة شاملة في كافة الميادين التي يعرض فيها فن الرسم والنحت ، وقد تشمل تلك الفترة الاهتمام بالأصوال الإغريقية في الفنون الجميلة، والتي تأثرت في فن النحت والعمارة والتصوير في إنحاء إيطاليا . ومن فناني أشهري هذه المدرسة الفنان الشهير ( ليوناردو دا فينشي) في فن التصوير والرسم و (مايكل أنجلوا) في فن النحت والعمارة ، ووجهت نظرك إلى أعلى الفنون في عصر النهضة، ومن أشهر أعمال الفنان ليوناردو دا فينشي لوحة (الجيوكندا) أو ما تسمى بالموناليزا ، أشهر أعمال مايكل أنجلوا فهو تمثال موسى .