وبالرغم من الأهمیة المتزایدة للقطاع السیاحي في العدید من دول العالم، والذي یمكنه من إعلام وإقناع السیاح بقصد التأثیر على سلوكهم نحو شراء منتج بعینه أو الاستمرار في التعامل معه مع وجود المنافسین، ثم ظهرت المواقع الالكترونیة والمدونات الشخصیة ومواقع التواصل الاجتماعي. لجأت عدید الشركات العاملة في عدید المیادین إلى التواجد عبر هذه المواقع لما تزخر به من مجتمع كبیر ومتنوع، إن الفاعلین في المجال السیاحي اتخذوا المواقع الاجتماعیة من أجل جعل حظوظا لنجاح سیاسة تواصلهم،