منذ نهاية الخلافة الأموية وبداية العباسية حوالي 750م وحتى الحقبة الاستعمارية الأوروبية في 1500م، لعبت السفن والبحارة العرب دوراً رئيسياً في التجارة عبر الخليج العربي نحو الهند والصين وأفريقيا. رغم معرفة الفرس بهذه التجارة، إلا أن دورهم كان أقل بروزاً مقارنة بالعرب. ظهرت مدن ساحلية مثل سيراف وقيس وهرمز كمراكز تجارية مهمة بدءاً من عام 850م، ورغم وجودها على الساحل الفارسي، كانت تحت حكم العرب وكان يقطنها كل من العرب والفرس. ومن المؤكد أن تجار تلك المدن كانوا على دراية بجزر طنب الكبرى والصغرى وأبوموسى، كما أن جلفار كانت معروفة بمشاركتها في تجارة الخليج.