فهناك في القرآن الكريم دعوة عامة للالتفات إلى التاريخ ، قال تعالى : " لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب
‎فهناك أمم غرقت في الترف فأهلكها الله ، وكل هذه الأمم وجدت العقاب الحاسم الذي هو سنّة الله وقانونه في الأرض . قال تعالى : أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمّر الله عليهم وللكافرين أمثالها " . 
وإلى استخلاص الدروس إلّا أننا نكاد نكون الأمة الوحيدة التي لا تعي الدروس ولا تنظر إلى العبر ، لا يقفون عند التجارب الأخرى ، وللأسف الذي يتابع أخبار أعدائنا يرى أنهم يقفون وراء كل حادث يصيبهم نحت عنوان يقولون فيه : ( استخلاص العبر ) ، أما نحن الأمة التي تتغافل عن دروس التاريخ وعظات الأحداث ! ‎فالشعوب والأمم تموت إذا لم تسر على قانون العدل والإنصاف ،