استيقظ هدارة من نوومه وسأل أمه مجدداً عن السوار فأنكرت معرفتها بالأمر ، تابعوا المسير بعد أن حمل هدارة بيضتين ملأهما بالماء، ودفن بيضتين بعد أن سد هما بالعشب ليشربوا منها عند مرور هم بالمكان ثانية مما أثار استغراب النعام! وصل الرب إلى شجيرات و كان الجو شديد الحرارة فأكلوا وناموا ، لكن هدارة شم رائحة غريبة فاستيقظ وإذا بثلاثة من بنات آوى تحاول الاقتراب من السرب فضربهم هدارة بالحصى وركض باتجاههم ملوحاً بيديه فهربت بنات آوى ، استيقظت النعامات و هي ترجف خوفاً فصعد هدارة شجرة و هو يحمل الحجارة و طلب منهم الاطمئنان و العودة للنوم فأحس النعام بأهمية هدارة لهم. عاد النعام للنوم و كذالك نام هدارة فوق الشجرة ، في عاودت بنان آوى الاقتراب لافتراس ماكو ولكن هدارة قفز من الشجرة في مواجهة بنات آوى فخافت و هربت. تابعوا المسير في الليل و كان هدارة يحمل البيض الفارغ كلما وجده… لم يكن هناك ماء في المكان و كانت العودة مستحيلة… ندم جراح على اتخاذ قرار انتقالهم لهذا الجرء المجهول من الصحراء.