أن تكون سندا في الأيام العصيبة، وكالعادة، لم يخبرنا أحد بقصة الرجل، ولا بطبيعة تكوينه، ولا بالخلطة التي المجتمع يخبره أن الرجال الحقيقيين هم أولئك الذين وعندها يبدأ آدم في صنع هويته الشخصية، ومكانته الاجتماعية، بعضهم يلجأ إلى المقارنة، مقارنتي بفلان من الناس، بين ما حققته وما حققه، كثر يتخذون هذا معيارا المعرفة مكانهم في السباق أين حواء من هذا الأمر؟. نعم، وجسد خامل وروح مهشمة. ترى هل ستهب من فورها وهي تؤكد ثقتها برجلها، وتقلل من شأن عثراته مع تجديد ثقتها بأنه قادر على تخطيها ؟ هل تكون ملهمته في المعركة، القادرة على تلقي روحه الشعثة المنهكة وإعادة إصلاحها أم أنها ستلعب دورا آخر . ماذا لو ضربت حواء ظهر آدم، بتأكيدها أنه مقصر، ماذا لو تلقته بلسان شكاء، ووجه بارد، وروح غاضبة؟ ماذا سيكون شعور آدم، ليفاجأ بأن هناك جبهة حرب إنها حرب داخلية، أحارب من أجله قد انقلب علي. ؟! قرأت يوما أن حواء قد خُلقت من ضلع آدم، من هنا ندرك لماذا تحب حواء الاحتضان! أما آدم فقد خُلق من طينة الأرض، وعليه لا يرتاح إلا حينما يقذف في باطنها، لا يرتاح إلا حينما تضع حربه أوزارها بخروج آخر أنفاسه. عزيزتي حواء، وجنيه للمال، وانشغال ذهنه بالالتزامات المالية، جزء من معركته، وإن دلت على شيء فإنها تدل على الحب لا على التجاهل. أو وفاءه بالتزام،