والخلاصة التي يجب أن نراعيها في نقد الأشخاص والاتجاهات والطوائف الانطلاق في نقدها من مقولاتها، وفرز ذلك كله من الممارسات البشرية التي هي عرضة للخطأ والزلل والتقصير، فالأصل أن لا تحاسب الاتجاهات والمذاهب بمجرد ممارسات أصحابها، فقد تكون تلك الممارسات ناشئة حقاً عن مقولات مقررة في المذهب، فيكون الحكم تابعاً للمقولات،