## التفكير العلمي: ضرورة حضارية أم عبء ثقافي؟ يُحاجج فؤاد زكريا في هذا المقال أن التفكير العلمي ليس حكرًا على العلماء وحدهم، بل هو أسلوب منظم للنظر إلى الأمور، يعتمد على العقل والبرهان، يمكن أن يُمارسه أي فرد، حتى لو لم يكن مختصًا في مجال معين من مجالات العلم. ينتقد زكريا تناقض العرب بين فخرهم بالماضي العلمي المجيد ورفضهم للعلم الحديث. ويُقارن ذلك بتفاخر شخص بِلقب أجداده دون أن يبذل جهدًا بنفسه لتحقيق مكانة مُشابهة. يُجادل زكريا أن التفكير العلمي ليس مجرد حشد للمعلومات، بل هو طريقة عقلانية في التعامل مع العالم ومشكلاته، وهو ضروري لِتقدم أي مجتمع. يُذكر أمثلة من مجالات الحياة المختلفة، مثل السياسة والاقتصاد والفنون والرياضة، والتي تُظهر كيف أصبح التفكير العلمي ضرورة لا غنى عنها في عالمنا المعاصر. يُختتم زكريا مقاله بتأكيد أن الرفض للعلم ليس مُجديًا في عالم القرن الحادي والعشرين، حيث يَتطلب البقاء والتقدم اعتماد أسلوب التفكير العلمي، وتجنب أي تحيزات تُعرقل تطور المجتمعات.