الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: الزعم بوجود أخطاء لغوية زعم متهافت مردود على صاحبه الذي قلت بضاعته من العلم وقل فهمه، فإنه من المعلوم أن الله تعالى قد تحدى قريشا والعرب المعاندين للإسلام بأن يأتوا بمثله أو سورة أو عشر سور مثله. وانتفاء المانع ببلوغهم ذروة الفصاحة والبيان لم ينقل عن أحد منهم هذا الزعم الباطل، وقد أبان أهل العلم عن هذه الآية التي أشكلت على من قلت بضاعتهم في اللغة ، وإلا فاعلموا أنا وأنتم بغاة ما بقينا في شقاق وقال ضابىء البرجمي: فالعطف يكون على هذا التقدير بعد تمام الكلام وانقضاء الاسم والخبر . بكر العواذل في الصباح يلمـننـي وألــومـهنــــه