أسرة الشمس هذه واذا كانت الأقدار الاحجام والاوزان والابعاد فهي أسرة، بالنسبه لما يسكن السماء من اجرام، لا يكاد يعثر عليها ماسح للسماء مطوف بها سابح ولكنها اسرتنا نحن بني الناس، فهي من أجل ذلك كبيرة كثيرة عظيمه خطيرة. وهي بالمقدار وعلى الحال التي تتسع لها عقولنا وتألفه أو تكاد، فكان لها من جرائه البنون والبنات، ومن أولادها عطارد والزهره والمريخ والمشتري وزحل وغير هؤلاء على صفحه السماء وهي ملأى بالنجوم الثوابت، سيارة والشمس من نار ومن نور أما الكواكب فنورها من الشمس، يرتد عنها انعكاس والكواكب السيارة، أسرة جاءت من أصل واحد أو من أصول مشتركة واحدة.