وبعد جملة من الأحداث أعلن محمد خيضر تعيين ياسف السعدي مسؤولاً للمنتخبين في إطار لجنة الحزب للجزائر الكبرى، إضافة الى تأجيل الانتخابات الى أجل غير معروف، وفي 29 اب 1962 حدث أول صدام بين عناصر السعدي وقوات الولاية الرابعة الذي خلف 13 قتيل هذا ما أدى بن بلة للإعلان عن الزحف للعاصمة وذلك في 3 سبتمبر 1962 وحوصرت من طرف قوات الولاية الثانية والأولى والسادسة والخامسة الذين قاموا بالزحف على الجزائر العاصمة كما حدثت معارك بين الجزائريين وهنا حطت طائرة نزل منها بن بلة وأمر بوقف إطلاق النار وخرجت الجماهير الجزائرية متأثرة مرددة شعار سبع سنين بركات ، وفي 20 سبتمبر 1962 تم انتخاب المجلس التأسيسي يرأسه فرحات عباس وفي 29 سبتمبر 1962 عين المجلس أحمد بن بلة رئيسا وهواري بومدين وزير للدفاع .