أكد بعض الباحثين أن رسوم الأطفال تحكمها تداعياتهم المعرمية ومدركاتهم العقلية عن الأشياء التي يرسمونها أكثر مما تحكمها صور هذه الأشياء ذاتها، أن الخطأ الكبير في تدريس الفن بطريقة كلاسيكية للأطفال نتج أساسا عن طم لمعرفة بأنهم يرسمون ما يعرفونه لا ما يرونه بطريقة لاشعفاهية. كما المح (Bel) أن فن الأطفال مفاهيمي لأنهم يوضعون فى أعمالهم ما يعرفونه لا ما يرونه ويؤكدون فيها على ما لي ooo وتتينى هذه النظرية مبدأ "أن الطفل يرسم ما يعرفه لا ما يراه" حيث أن ما يعرفه عن شيء هو مفهومه عنه، وهو في رسمه يسجل ما يعرفه عن الأشياء لا ما يراه، كما ذهب أصحاب النظرية العقلية إلى أن رسوم الأطفال تستمد من مصدر غير بصري، أي من مفاهيم مجردة مفاهيم عن الأشياء، وأن رسوم الأطفال هي وسيلة للتفاهم والتعبير عن تلك المفاهيم بما تتضمنه من إدراك وتجريد وتعميم أكثر مما هي وسيلة لإظهار النواحي الغنية صاحب هذه النظرية هو (Arnehim) وتتبنى هذه النظرية مبدأ "الأطفال يرسمون ما يرون" وتعتمد على مجموعة من المبادئ يعتمد كل منها على الأخر : ج) العملية الإدراكية هنا اعتماد على علم النفس الجشطالتي - تبدأ بالكل وتتجه نحو التفاصيل . د) أن هناك فروقا بين إدراك كل من الأطفال والكبار، كما أكد على الرسم من حيث تنظيمه في كل مدرك إلا انه أهمل تأثير العوامل الذاتية الداخلية على تنظيم الإدراك وعلى إثراء الأشياء المرئية كي يصبح الرسم أكثر مما يدرك الطفل.