لان كانت حركه الاصلاح الاجتماعي في مصر قد تاخرت حتى اليوم فذلك سببه تقصير الكتاب والادباء ان اتهمت بملا فمي الادب المصري بهذا الجرم وان الادب في مصر لم يكن الى عهود قريبه غير حليه عاطله في معاجم الادباء لقد كان يشاؤلاء الكتاب لا هامش المجتمع بل على هامش حياه الاخرين اصحاب الجاه او اكثر لم يكن الادباء في مصر اذا اداه تسجيل وتوجيه لشؤوط المجتمع ولم تكن اقلام الكتاب اوراقا يوقظ النائمين ولكنها كانت معازف ينعس على انغامها المترفون واذا كانت هؤلاء هم كتاب الامه وهذا هو ادبها فلا عجب اذا ظلت حال المصري على ما تراه اليوم على ان الامر بالضروره قد تغير الان وانك تستطيع ان تقول ان الادب في مصر يتجه في الطريق صحيح وان كثيرا من الكتاب المعاصرين نشروا كتبا وافكارا تتصل بصميم المجتمع وان ارائهم تسمع وتحترم وتؤثر احيانا في اتجاهات الحياه العامه