ما من هذا التضامن العالمي مع غزة هو أن تأثيره كبير، التي تتمنى إنجاز خطتها التهجيرية فيها قبل أن تفقد رصيدها بالكامل في العالم برُمّته. فتل أبيب تأخذ بالاعتبار هذا الانهيار الشديد لسُمعتها الدولية على حدّ ما اعترف به ترامب وعدد من ساسة وجنرالات الكيان أنفسهم، ثم تغسل سُمعتها فيما بعد! فالتضامن -كما أشرت- لن يؤثر ظرفيًّا على وقف الإبادة بشكل مباشر، ويُبَشِّر بغدٍ مختلفٍ، حتى على صعيد انتشار الإسلام والتعرُّف عليه من قبل الغربيين، هو أيضًا تحوُّل محسوس ولو لم تُعزّزه بيانات واضحة؛