إن الإبداع يتمثل في التوصل إلى حل خلاق لمشكلة ما أو إلى فكرة جديدة في حين أن الإبتكار هو التطبيق الخلاق أو الملائم لها. وإذا كان هذا التمييز بين الإبداع والإبتكار كمراحل متعاقبة مقبولا في الماضي عندما كان التوصل إلى الفكرة الجديدة أو المفهوم الجديد يظل لعقود طويلة في حالة ركون قبل أن يتحول إلى المنتج الجديد أو العملية الجديدة حيث كان هناك جهتان ذات علاقة بالإبتكار: (المبتكر الذي يأتي بالفكرة والجهة أو الشركة التي تطبق). فإن هذا التمييز لم يعد عمليا لأن أغلب الإبتكارات الجديدة تتم عبر الشركات التي تتوصل إلى المفهوم الجديد وهي التي تحوله إلى المنتج الجديد.