قد يبدو أن كل ما قلته يمثل سلسلة من الترهات الأخلاقية التي تقال في الأماكن العامة، أن كل أشكال العقائد الأخلاقية والاجتماعية تنطلق من فكرة أن التجربة يجب أن تكون في لحظة ما خاضعة لصيغة من الضبط الخارجي أي لسلطة يفترض أنها توجد خارج دائرة التجربة الداخلية، وهذا يشكل القاعدة الصلبة للاتصال والمشاركة،