ويركز كونفوشيوس كثيرا على مرحلة التعليم التي تمثل المرحلة التالية بعد عملية التنشئة الاجتماعية التي تتم في الأسرة ، فأعطى النظام التربوي اهتماما كبيرا مركزا فيه على التنشئة على الأخلاق الاجتماعية وعلاقة التعليم بالمساواة بين الأفراد، ويرى كونفوشيوس أن التعليم هو أحد الوسائل الفعالة في نقل العادات والنظم الاجتماعية وتنشئة الأفراد على ما استقر بالمجتمع من هذه الأخلاق وبالتالي فهو يسهم في إيجاد التوافق الاجتماعي ، ولهذا الدور الهام للتعليم ومسايرة للصيغة العملية في فكر كونفوشيوس فقد نادى بإنشاء مدرسة أولية في كل قرية وجامعة في كل مقاطعة " وبرى كونفوشيوس أن تحقيق المساواة بين الناس لا يتحقق الا اذا أصبح كل شخص على معرفة بحقوقه وواجباته، وفي الأخير يرى كونفوشيوس أنه لا مجال لتحقيق كل هذه الأمور إلا باتحاد شعوب العالم جميعا في جمهورية عالمية واحدة يحكمها الفلاسفة والحكماء لأنهم وحدهم القادرون على