ولم تكن المشكلات الزراعية قد حلت في البلاد، ورئيسا لمجلس الوزراء، وله قيادة الحكومة والحزب، وبعد أن أوحي برحيله فإن خروشوف بقي، وهذا ما فسر ثورة الكرملين عليه في ١٥ أكتوبر ١٩٦٤م، وسمح سقوطه بالعودة وأصبح أمينا عاما للحزب، أما ميكوين نفسه فلم يلبث أن اعتزل وفي المؤتمر الثالث والعشرين للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي في أبريل ١٩٦٦م بدا وكان القيادة تعود إلى بريجينيف وكوسيغين وحدهما ،