حملات منسقة على المكاتب القديمة ومخازن الكتب التاريخية والإسلامية في مناطق سيطرتها، بشكل خاص مجموعة من الكتب القيمة التي تشكل جزءًا من الهوية الثقافية والتاريخية لليمن. كتب المؤرخين اليمنيين المعروفين مثل نشوان الحميري والشوكاني، بالإضافة إلى مؤلفات أخرى تناولت تاريخ الممالك والدول القديمة في اليمن. كما طالت الحملة مكتبات وزارة التربية والتعليم، ورأى مراقبون أن حملة الكهنوت على الكتب التاريخية والثقافية جزءًا من محاولات الحوثيين المستمرة لإعادة تشكيل هوية اليمن بما يتناغم مع الفكر الكهنوتي وخزعبلات الإمامة وولاية الفقيه الإيرانية، وتغيير مسار التاريخ اليمن الذي يمتد لآلاف السنين. كانت دائمًا مهدًا للحضارات القديمة مثل حضارة سبأ ومعين وحمير، وقد سعت هذه الحضارات على مر العصور إلى الحفاظ على هذا التراث الثقافي الفريد. فإزالة كتب نشوان الحميري والشوكاني ، يراه المراقبون جزءًا من خطة أيديولوجية أوسع لمليشيات الكهنوت الحوثية لفرض رواية تاريخية تخدم أجنداتها السياسية، والتي تركز على تقوية النفوذ والفكر الإيراني وترويج لأيديولوجيتهم الخاصة التي تتناقض مع الهوية اليمنية العربية. أن هذا التحرك ليس مجرد هجوم على الكتب أو المخازن، بل هو هجوم على الذاكرة الجماعية للشعب اليمني الذي طالما اعتزّ بتاريخه وهويته الثقافية. يرى مراقبون أن على المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحماية التراث الثقافي أن تتخذ موقفًا قويًا ضد هذه الانتهاكات. إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة اليمنية،