جميعنا نعرف أن نظام تشغيل ios يمتلك واجهة آبل الحصرية للنظام والتي لم تتغير “تقريبا” منذ الإصدار الأول لهاتف آيفون كما أنها غير قابلة للتخصيص كما هو الحال في نظام تشغيل أندرويد بشكل عام، ويعود ذلك في أن نظام تشغيل آي او اس عبارة عن نظام مغلق المصدر، لا يستطيع أحد استخدامه أو التعديل عليه. أيضا تمتلك هواتف سامسونج واجهة مستخدم جميلة وسهلة وتحتوي على عدد كبير من المميزات، خاصة واجهة تشغيل One UI 6 التي تم إطلاقها مؤخرا لتواكب التحديث الذي طرأ على نظام أندرويد 14، حيث تقوم واجهة المستخدم One UI 6 بتحسين الاستخدام، والتحرير الذكى للصور ومقاطع الفيديو، مع امتلاكه على تصميم جديد للوحة الوصول السريع إلى الإعدادات Quick بالإضافة الى واجهة التطبيقات، كما أن الذكاء الاصطناعي الذي تم اضافته لهذا التحديث سوف يقوم باقتراح خيارات احترافية لتعديل الصور. ولكن منذ بداية ظهور أول هاتف ايفون في عام 2007 ولغاية يومنا هذا، لم يحدث أي تغيير على شكل وتصميم نظام التشغيل، وبقي كما هو بنسبة تزيد عن 85%، أيضا نظام تشغيل اندرويد لم تحدث عليه تغييرات كبيرة ونوعية، إلا انه تم اضافة الكثير من التعديلات على التصميم وطريقة العرض والقوائم ولكن مع الاحتفاظ بنفس التصميم تقريبا. ولكن هل تعلم أن هناك 4 انظمة مختلفة لهواتف اندرويد؟ نعم فإنك تجد نظام Samsung One UI، ونظام google pixel UI، بالإضافة الى أنظمة الواجهة المستقلة والتي تكون من تصميم مطورين مستقلين مثل نظام تشغيل lineage OS، بينما لا يوجد إلا نظام واحد فقط ل IOS. وبهذه الحالة فإن الأفضلية تكون للأندرويد نظرا لوجود أكثر من خيار تصميم وواجهة استخدام تفيد المستخدم وتكسر الملل عنده، وبذلك فإننا نعطي نقطة للأندرويد وصفر للايفون. تستخدم شركة apple معالجات خاصة بها يتم تصنيعها في معاملها الخاصة وهي تسمى سيليكونات أبل “Apple Silicon” خاصة بعد أن تنازلت أبل عن معالجات انتل في أواخر عام 2020، ومن أهم المعالجات التي تستخدمها شركة ابل هي “A17 Pro, أما شركة سامسونج فإنها تستخدم معالج Qualcomm Snapdragon 835، أو Samsung Exynos 8895 ثماني النواة في الهواتف المخصصة للألعاب، وهذا المعالج يعتبر من أقوى المعالجات التي يمكن استخدامها في الألعاب أو البرامج الثقيلة، وهو يضاهي معالجات ابل من حيث القوة والاستقرار، لذلك تتساوى الهواتف المقدمة من شركتي سامسونج وأبل من حيث المعالجات، ولا يمكن تفضيل جهاز عن الآخر من هذه الناحية تأتي هواتف أبل وسامسونج بسعة رام تتراوح بين 4-8 جيجابايت، بالتالي لا يمكننا اعطاء افضلية لهاتف على الآخر في هذه النقطة، لأنه حتى نقوم بعمل مقارنة حقيقية يجب أن نقارن بين هاتفين من نفس الفئة؛ هل تعلم أن شاشات أبل يتم تصنيعها في شركة سامسونج او LG لأنهما المصنعان الوحيدان لشاشات الـ OLED في العالم بتقنيتي (Samsung Super Amoled وتقنية LG POLED)، ولا شك أن شركة سامسونج تمتلك افضل شاشات في العالم من حيث الدقة وتوازن الألوان، وبهذه النقطة تفوق هواتف سامسونج على آبل من حيث دقة الشاشة. من حيث التكبير “ZOOM” تتفوق هواتف سامسونج على ابل، أما من حيث دقة التصوير وإعطاء الألوان تتفوق هواتف آيفون على سامسونج وذلك بفضل ميزة الذكاء الاصطناعي الذي تم إضافته للتصوير في اجهزة الايفون معظم هواتف سامسونج تستخدم الزجاج والمعدن كمواد رئيسية لبناء الهياكل الخارجية. كانت الهواتف الرائدة مثل سلسلة Galaxy S و Galaxy Note تستخدم زجاج Gorilla Glass للواجهة الأمامية والخلفية، تأتي مصنوعة من الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ أو الألومنيوم، اعتمادًا على طراز الهاتف، كانت الهواتف مثل iPhone 12 تستخدم زجاج Ceramic Shield على الواجهة الأمامية، وهو نوع من الزجاج المعزز تم تطويره بالتعاون مع شركة Corning،