فاجأت السيدة ريتشل من لباس ماثيو المتأنق جاهه بسرعة نح و البلدة. غضبت ريتشل بالدهشة من قرار ماثيو طلب ​​ماثيو وماريلا من السيدة سبنسر أن يؤدي إلى اختلافهما في العاشرة أو الحادية عشرة من العمر ة "برايت ريفر" للحضارة العظيمة . ذهب ماثيو إلى محط - ريتشل تقول بعضها: يبدو الأمر كما لو أني أعيش حلماً. عن . كان التقييم مقبولا، وإني بكل صراحة أشفق. ماريلا والسيدة ريتشيل . بأن هناك خطأ ما، وأخذها معه إلى البيت. ولكن الملجأ كان أسوأ مكان ذهبت إليه. ا من نفسه لاستمتاعه بهذه الرفقة، يحب صحبة الناس الثرثارين عندما كان يرى أن الفتيات الصغيرات أسوأ من النساء. سيطر عليه الشعور وقالت: نحن نريد صبيًا ليساعد ماثيو في المزرعة، وضعتها ماريلا في غرفة كانت بمُجملها توحي بقسوة تعجز عن وصفها وسرعان ما ارتدت ثوب النوم البالي، وقفزت إلى السرير حيث دفنت وجهها في المخدة. حتى غلبها النوم . في الحقيقة، لكنها كانت بكل بساطة تجهل كيفية مخاطبة الطفلة . وأني سأبقى هنا إلى الأبد، وكانت فكرة مريحة ولكن أسوأ ما في تخيُّل الأشياء ه لا بدّ من التوقف عن تخيُّلها في وقت ما، وكانت ماريلا متأك ا بموقفه بل بدا عطوف جدًّا، ولم تزعجه ثرثرتي مطلق وكأنه كان يستلطف حديثي، ل م تعش ب ومات بعدها بثلاثة أيام، وعشت معهما حتى وصدّقيني لقد تطلبوا الكثير من الرعاية، تؤويها مع أولادها، لكنها لم ترغب في وجودي، واحتارت السيدة توماس بأمري . عشت في منطقة ضف السنتين، ثم مات وكان عليّ أن أذهب لأنَّ أحدًا لم يكن يريدني. كانت ماريلا امرأة محن لقدرة على قراءة ما هو متوارٍّ بين السطور في حكاية آن بحيث تستطيع استشفاف إنّها ة وفقر وإهمال لا تكسو عظامه أولادها. ت مشاع ر ا من جديد في فخ َّ إلي ك ا » أفضّ ل العودة إلى الملجأ على الحياة معها « : أكثر من . ردّت آن غاضبة - ل ماثيو ودفاعه عن آن، فقالت: وعندما أفشل يحقّ لك أن تستخدم مجذافك لإدارة القارب. وفي النهاية قررت ماريلا بأنّها لن تخبر آن في هذه الليلة أنها ستبقى معهما قررت ماريلا تعليم آن الصلاة. يجب عليك أن ت تحت سقف بيتي .