- البطالة: تبلغ البطالة في الوسط اليهودي 8% - 9%، ووفق استطلاع أجرته صحيفة "كل العرب" ونشرت نتائجه في الأول من آذار/ مارس، وتهبط في القرى العربية إلى 15%، وتساوي مدخولات العامل العربي 46% من مدخولات العامل اليهودي. ويصل حجم العجز المالي في 38 سلطة محلية عربية إلى 90 مليون شيكل. وهذا يثقل على سير العمل المنتظم في مجالات التعليم والخدمات البلدية والعمالة والصناعة والتكور. نسبة العرب منهم 50%، وتؤكد الدلائل كلها أن السلطات الإسرائيلية تتعامل مع الجماهير الفلسطينية في الداخل على أنها "البطن الرخو" الذي تستطع من خلاله فتح منافذ لأماكن عمل وسكن جديدة للمهاجرين الجدد. توجه العامل صبحي صالح مصاروة إلى مكتب العمل في بلدته للحصول على رسالة موافقة للعمل في مصنع "غيبور سبرينا" في مدينة كفار سابا، وقد أجاب المسؤول في مكتب العمل في كفار سابا بأن "حق الأولوية للعمل في منطقة كفار سابا هو للقادمين الجدد. ولا بد من الإشارة هنا إلى أن نسبة كبيرة من أهالي بلدة الطيبة البالغ عددهم 24 ألف نسمة، علماً بأن مقياس الوظائف لقسم الرفاه يقضي بتعيين عام اجتماعي واحد لكل ألف نسمة. فإن عدد العاطلين في هذه القرية يزداد عشرين شخصاً كل أسبوع. فبدلاً من أن تقوم هذه المؤسسة بدورها العمالي، عينت مسؤولاً في كل لجنة عمالية للاهتمام بالعمال المهاجرين الذين يرغبون في الاندماج في أماكن عمل معينة. أكثر صراحة هو الآخر إذ قال: "هنالك 130 ألف عامل من سكان المناطق يعملون في إسرائيل، وتسعى دائرة التشغيل لإجراء تعديل على قانون التشغيل، خصصت دائرة التشغيل صندوقاً خاصاً برأس مال أولي مقداره 200 ألف شيكل. إن هذا المشروع لا يعكس فقط التوجه العنصري المعادي للعرب وللعاملين العرب، يهدمون بيوت العرب ويشيدون المباني للمهاجرين وقد تروق للكثيرين في وسط الخريطة السياسية الذين يؤيدون قيام دولة يهودية. وفي عرابة، وتحويلهم إلى أيد عاملة رخيصة للاستغلال البشع. منح كل عائلة من القادمين الجدد تعتزم السكن في بلدات التطوير مبلغ 9000 شيكل كتشجيع مادي لدى وصولها، ومئات المنازل آيلة للسقوط وجدرانها متصدعة وسقوفها لا تتحمل المطر والرطوبة الشديدة، للسكن في مدينة نتسريت عليت (الناصرة العليا)، ويشار إلى أن هذه المدينة أُقيمت على أراضي الناصرة وقريتي عين ماهل والرينة، يجد فلسطينيو الداخل أنفسهم في وضع حساس يحرمهم مجرد حق التعبير عن مخاوفهم مما ستلحقه هذه الهجرة بهم من خطر داهم. " وقد سبقه في هذا الموقف الحزب الشيوعي الإسرائيلي، أن على الحكومة الاهتمام بإيجاد العمل والسكن والتعليم وخدمات الصحة لكل مواطني إسرائيل. أنه من جهة ندد بشدة بما سمّاه "مظاهر اللاسامية" في الاتحاد السوفياتي ودعاه إلى وضع حد لها، وأعلن الشيخ رائد صلاح رئيس بلدية أم الفحم، "أنه من ناحيته لا يعارض الهجرة إلى إسرائيل شريطة أن لا يمس ذلك في العرب ومصادر معيشتهم.