تُعد دلتا النيل وواجهتها الساحلية على البحر الأبيض المتوسط من أكثر المناطق عرضة للتغيرات في خط الساحل نتيجة التآكل والترسيب، وارتفاع منسوب سطح البحر. يتراجع خط ساحل الدلتا بحوالي 60 قدماً (حوالي 18. يؤكد التصوير بالأقمار الصناعية أن خط الساحل تراجع بحوالي 840 متراً بين عامي 1990 و2023. وقد ارتفعت مستويات سطح البحر في مصر بمعدل 3. وتسببت الظواهر الجوية المتطرفة، مثل أمواج البحر الأبيض المتوسط التي وصلت إلى 7 أمتار في بلطيم عام 2018، يؤدي تسرب المياه المالحة، الذي يتفاقم بسبب ارتفاع منسوب سطح البحر وارتفاع درجات الحرارة، مما يجعل الأراضي غير صالحة للزراعة. حدث انخفاض بنسبة 2. 26% في مساحة الأراضي الزراعية بين عامي 1990 (2, مع غمر حوالي 13. 10 كيلومتر مربع من الأراضي بالمياه بحلول عام 2023. حتى الزيادات الطفيفة في منسوب سطح البحر يمكن أن يكون لها آثار مدمرة، مهددة مدناً مثل الإسكندرية. وقد تسارعت وتيرة انهيار المباني في الإسكندرية من حوالي انهيار واحد سنوياً إلى 40 انهياراً سنوياً خلال العقد الماضي، وهو ما يرتبط مباشرة بارتفاع منسوب سطح البحر وتسرب مياه البحر. وتشير التوقعات إلى أن فيضانات البحر قد تجبر 6. 5 مليون من سكان الإسكندرية على النزوح بحلول عام 2100. على الصعيد العالمي، 000 كيلومتر مربع. بالنسبة للإسكندرية، وفقدان حوالي 70, 000 وظيفة. ويشير برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن ما يصل إلى 6 ملايين شخص قد يُشردون على المدى القصير. والزيادة المثيرة للقلق في انهيارات المباني في الإسكندرية (من 1 إلى 40 سنوياً)، والخسارة الكبيرة للأراضي الزراعية (2. صورة لتدهور ساحلي متسارع. مما يستدعي تدخلات عاجلة وواسعة النطاق. علاوة على ذلك، 6% (2783 كيلومتر مربع) من محافظات دلتا النيل الساحلية معرضة لخطر الفيضانات بسبب الهبوط الأرضي حتى بدون تغير المناخ أو ارتفاع منسوب سطح البحر يضيف طبقة حرجة من الضعف.