على طالب الأدب أن يكون صاحب اطلاع واسع على الإنتاج الأدبي العربي والعالمي، القديم والحديث؛ لأن الأديب لا يبدأ من فراغ، وإنما غايته أن يضع لبنات من صنعه، فوق بناء شامخ آقامه الأنباء من قبله. كما أن الاطلاع على إبداع الآخرين، خاصة من الفحول الراسخين، يصقل الموهبة. ويدخل في باب الاطلاع هذا ما يلي: حفظ جملة صالحة من أشعار العرب التي اتفق النقاد على أنها في ذروة التعبير الأدبي الراقي مثل المعلقات الجاهلية)، وأكثر ديوان الحماسة لأبي تمام و المفضليات المفضل الضبي، و (الأصمعيات) للأصمعي ونحوها، مع مختارات من شعر الفحول عبر تاريخ الأمة. وقد يعني في هذا الباب أن يحفظ الطالب كتاب المنتخب من أدب العرب فإن فيه زبدة الشعر العربي الراقي. قراءة الدواوين المعروفة، خاصة في العصر العباسي مثل دواوين المتنبي والبحتري وأبي تمام والمعري والشريف الرضي وما أشبهها، واحمد شوقي وحافظ إبراهيم، وبعض شعراء مدرسة الشام. إدمان النظر في كتب الأدب الأصلية المشهورة مثل: (الأغاني) للأصبهاني، و(الكامل) للمبرد، قراءة مؤلفات كبار أدباء العربية من القدامى والمحدثين، وعلى رأس المتقدمين الجاحظ وابن المقفع والتوحيدي. وعلى رأس المحدثين الرافعي ومحمود شاكر والمنظوطي والعقاد وغيرهم. قراءة كتب الأدب الموسوعية الجامعة، مثل: (زهر الآداب للحضري، و صبح الأعشى في صناعة الإنشا) الفلشلبي، و نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري،