تعود جذور التجارة الإلكترونية إلى التسعينيات أين شهد العام تطورا مذهلا على شبكات الإنترنت ، وفي عام 1979م كان للمخترع الإنجليزي "مايكل الدريتش" الفضل الكبير في وضع الأسس الأولى للتسوق عبر الإنترنت من خلال استخدام الحاسوب في معالجة المعاملات التجارية، وفي عام 1982م فقد افتتح أول سوق لتبادل السلع التجارية عبر الإنترنت، ومع مشارف عام 1995م انطلقت أسواق التجارة المتجر الرقمي التي ضاعت في وقتنا الراهن على غرار موقع أمازون (Amazon) وإي باي (eBay) الشهيرين والتي تم من خلالهما إجراء مليون معاملة تجارية مع مطلع عام 1997م، العوامل المساعدة على تبني التجارة الإلكترونية ومراحلها: ج - ظهور الأعمال الإلكترونية ينطوي مفهوم الأعمال الإلكترونية على عملية ربط مباشرة بين الأنظمة التجارية مع الزبائن أو البائعين المزودين عبر شبكة الإنترنت أو الانترانت أو الاكسترانت. وبالتالي سهلت عملية الإعلان والتسويق. ، ويمكن أيضا التفاوض حول السلع والخدمات وتقديم الإعلانات عن المنتجات أو التسويق. وتتلخص مراحل التجارة الإلكترونية فيما يلي: المرحلة الأولى : تعتبر وفرة المعلومات وانسيابها في مجال التجارة الإلكترونية من أهم المصادر الأولية التي تعتمد عليها منظمات الأعمال أو الشركات سواء في تعاملها فيما بينها أو في تعاملها مع محيطها الخارجي لاسيما العملاء أو الزبائن، تعتبر التجارة الإلكترونية بأنها: "ممارسة تجارة السلع والخدمات بمساعدة أدوات الاتصال وغيرها من الوسائل ذات العلاقة بالاتصالات". نخلص إلى أن مفهوم التجارة الإلكترونية ينطوي عامة على جميع أشكال المعاملات التجارية التي يشارك فيها الأفراد والمنظمات على حد سواء، كما يتضح أيضا أن للتجارة الإلكترونية مجموعة من الخصائص تميزها عن غيرها من أوجه الأنشطة الاقتصادية الأخرى وتتمثل في النقاط التالية: - عملية التبادل التجاري تكون عن بعد أي انعدام العلاقة المباشرة بين أطراف المعاملات التجارية المعهودة في التعاملات التقليدية. - ضرورة وجود بنية تحتية خاصة المتمثلة في الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات في إجراء المعاملات التجارية المختلفة. - " إمكانية تنفيذ كل مكونات العملية التجارية بما فيها تسليم السلع غير المادية (خدمات) على الشبكة، أ بالنسبة للشركات ومنظمات الأعمال والإدارات تساعد التجارة الإلكترونية الكيانات الاجتماعية مهما اختلفت طبيعة نشاطها الحصول على عدد كبير من الزبائن والممولين والمتعاملين في وقت وجيز وفي أحسن الظروف، ب بالنسبة للمستهلك تلعب التجارة الإلكترونية دورا هاما بالنسبة للمستهلكين فهي تمكنهم من الحصول على المعلومات التي يرغبون فيها،