‎وقد أشار ارسطوا في كتابة السياسة الى ان سكان المنطقة الباردة احرار وشجعان وسكان المنطقة الجنوبية الحارة أذكياء ومهرة لكنهم خاملون اما المنطقة الوسطى وهي المنطقة المعتدلة التي تجمع بين الصفات المنطقتين فسكانها هم الذين يقودون الحضارة لأنهم يتقبلون التحضر ومنهم اليونانيون ومن اهم الدراسات التي تناولت الأقاليم المناخية ما قام به هيبارخوس ) 190-125 ق. م الذي ادخل بعض التحسينات على الاسطرلاب وقد استفاد من ذلك في تحديد دوائر العرض ومتابعة اختلاف طول النهار في مناطق مختلفة فقد أدى به الأمر ان يجد مناطق عديدة مختلفة عرفت باسم ) ( climatai اما الجغرافية الوصفية والتي تمثل الجانب الثاني من الفكر الجغرافي اليوناني والتي يمكن تعريفها بإطار الأفق الجغرافي فقد كانت تمثل المعنى الحقيقي لمفهوم الجغرافية وفي مجال الوصف ساهم مع الجغرافيين العديد من غير الجغرافيين في إغناء هذا الجانب وكانت حصيلتهم اتساع الأفق الجغرافي اليوناني وقد انحصرت أراءهم في الأمور الآتية : 1- الاعتقاد بان جزء صغير من الأرض مسكون بالبشر ويتمثل في المنطقة الوسطى والمعتدلة . 2- اعتقدوا بأن المنطقة الباردة والحارة غير صالحة للسكن 3- اعتقدوا بأن نصف الكرة الجنوبي غير مأهول بالسكان . . الدراسات السكانية - : يمكن ان نوجز التوجهات اليونانية الخاصة للدراسات السكانية للنقاط الآتية : 1- احتلت مسألة السكان دوراً مهما من حيث أنها برزت في إشعارهم وأدبهم . 2- اشار الفلاسفة اليونانيون إلى خطر زيادة السكان وعدوها سبب الحروب ظهرت لديهم ظاهرة قتل الأطفال وأشبه ما تكون بالوأد دفن الطفل بالأرض وهو على قيد الحياة .