وصول جيش المسلمين إلى مؤتة الأمر الذي دفعهم للبقاء بمعان ليلتين للتفكير في أمرهم بإخبار رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ليشير عليهم ما يفعلوا، بدء القتال وتناوب القادة وأخذ زيد بن حارثة -حب رسول الله- الراية وبدأ القتال صوب جيوش الروم بكل ما أوتي من قوة وعزيمة ومعه المسلمون يقاتلون ولم يزل يقاتل حتى أصابته رماح العدو وقُتل -رضي الله عنه-، الراية إلى سيف من سيوف الله [٦] ولم يكن رفض ثابت بن أرقم هروبًا أو خوفًا من العدو ولكن لعلمه بوجود من هو أكفأ منه،