ب. ستانلي جيوفنس: انتقد جون ستيورات ميل واعتبره مسؤولاً عن تأخر الدراسات الاقتصادية. اهتم بالاستهلاك مستعملاً صيغ التفاضل والتكامل وبالتالي حلل فكرة المنفعة وربط القيمة والمنفعة وليس بالنفقة كما فعل التقليديون ويعتبر أحد مكتشفي المنفعة الحدية وتنافسها. المساواة بين المنافع النهائية (الحدية) وساند فكرة الريع عند ريكاردو. ج. ليون فالراس: إلى جانب اهتمامه بفكرة المنفعة الحدية فقد وضع فالراس فكرة التوازن الشامل للاقتصاد وأوضح مدى الترابط في الاقتصاد ومختلف علاقات العرض والطلب لجميع السلع وقد استخدم في هذا الغرض نظاماً من المعادلات الرياضية لكي يبين أن التوازن في الأقسام هو مترابط يشمل السلع والخدمات من خلال استعمال دوال الطلب ودوال العرض. الحل الذي نعطيه جميع المحاولات يحدد أثمان التوازن وكميات التوازن وبتغير الأثمان تتعدل أوضاع الطلب والعرض إلى تحقيق التوازن وبالتالي فإن تغير الأسعار عن طريق آلية السوق هو آلية لتحقيق التوازن النهائي. أوضح فالراس عن طريق نظام التوازن الشامل العلاقة بين أسعار السلع وأسعار عناصر الإنتاج التي تعتبر مشتقة من الأسعار النهائية للسلع الاستهلاكية.  اعتبر النقود سلعة مثل بقية السلع النهائية دورها القياس فقط في نظام التوازن الشامل رغم أن هذا النظام هو عيني لا توجد فيه نقود بالمعنى الحقيقي ولكن فالراس أشار إليها كوسيط للتبادل ووضع محاولة ēم طلب النقود.  أشار لبعض مشاكل الاقتصاد الاجتماعي وعدالة التوزيع وأطلق شعار وهو "مساواة الشروط وعدم مساواة المراكز" بمعنى أنه لابد للدولة أن توفر شروط متساوية للجميع ولكن اختلاف إمكانيات الأفراد يؤدي إلى عدم التساوي في المراكز.  لقد كان فالراس ليبيراليا لا يطالب بالمساواة الفعلية ولكنه ينادي بالمساواة القانونية (المساواة عند د. باريتو: يعتبر بار يتو أن أساس الاقتصاد هو نظرية تحديد الأثمان في ظل شروط المنافسة الكاملة.  يعتبر أن المنفعة غير قابلة للقياس وبالتالي فهي ترتيبة وليست قياسية أو كمية واستخدم بالتالي  كان أول الاقتصاديين الذين تعرضوا إلى كيفية تحقيق التوازن في النظام الاشتراكي.  اهتم بتوزيع الدخول.  وضع ما يسمى بأفضلية باريتو التي تقول "لا يمكن القول بأن توازن ما أحسن من توازن آخر إذ ترتب على ذلك منافع للبعض دون أن يقابل ذلك تضحية من البعض الآخر".