أظهرت هذه الفقرة أن الخليل بن أحمد الفراهيدي لم يقتصر دوره على تأليف المعاجم، بل تجاوز ذلك ليكون رائداً في علم الصوتيات، مستخدماً منهجاً دقيقاً في دراسة مخارج الحروف وتوظيفها لتصنيف الكلمات، مما يُعدّ أساساً للصوتيات الحديثة.