تستأهل حقوق الله تعالى - وفق الاستقراء السابق - أن تفرد فإنني رأيت أن أقف عند حدود العبادات المحضنة لله تعالى - بوصفها أمثلة العبادات الخالصة ‎٠ ومثل لها الأصوليرن بالإيمان بالله تعالى » ثم العيادات الأريمة الممروفة التي هي من عدم ثبوت فروض الكفاية واللستحبات من العبادات في الذمة : تتشابه مفرداته من حيث أحكامها الشرعية » وإث كانوا وضعوه